ҳ̸Ҳ̸ҳ ﻣنـﭠـدﭔآٺ وساﻡ ﮪـلاڷ ҳ̸Ҳ̸ҳ
<div style="text-align: center;"><div style="text-align: center;"><font style="color: Red;" size="4">اهلا وسهلا بك <br>
عزيزي الزائر نورت المنتدى بوجدك <br>
يسعدنا انضمامك الي عائلتنا المتواضعة <br>
تفضلوا المكان واسع</font><br>
</div>
</div>


ҳ̸Ҳ̸ҳ ﻣنـﭠـدﭔآٺ وساﻡ ﮪـلاڷ ҳ̸Ҳ̸ҳ
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
إن لم تطف بالبيت لأنه عنك بعيد Smile فلتقصد رب البيت فسبحانه ♥️ أقرب إليك من حبل الوريد ♥️ وإن لم تسعى بين الصفا والمروة Smile فلتسعى في الخير أينما تجده ♥️ ... ... ... وإن لم تقف بعرفة Smile فلتقم لله بحقه الذي عرفه ♥️ وإن لم ترجم إبليس بالجمرات Smile فلترجمه بفعل الخيرات وترك المنكرات ♥️ وإن لم تذبح هديك بمنى Smile فلتذبح هواك .. فتبلغ المنى ♥️ كل عام وانتم الى الله أقرب عيد أضحى مبارك Smile

شاطر | 
 

 في الأهلي والزمالك.. كذب الصادق.. وصدق الكذًاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
123mohamed
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10
نقاط : 30
تاريخ الميلاد : 04/12/1996
تاريخ التسجيل : 09/07/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: في الأهلي والزمالك.. كذب الصادق.. وصدق الكذًاب   الأحد يوليو 10, 2011 7:31 am

في الأهلي والزمالك.. كذب الصادق.. وصدق الكذًاب


"بعض
الجماهير كما تقودها تنقاد" عفوا هذا واقع وليس سبابا أو تقليلا من شأن
جماهير كرة القدم المصرية، هذا طبعا باستثناء قلة قليلة مندسة من العقلاء،
والحقيقة أن إدارات الأندية "الأهلي والزمالك طبعا" أصبحت أقوى من الإعلام
وأوحت للمنقادين أن الإعلام المكتوب متلون وبالتالي هزت ثقتهم في الكلمة
المكتوبة بعدما سيطرت الكلمة المسموعة من إعلام الكباتن وساقوا الجماهير
لتصديق أي كذبة يروجون لها فأصبح أحمد حسن خائنا وفقا لما أوحوا إليهم به،
وأصبحت هناك مؤامرة ضد الزمالك أطاحت به من على قمة المسابقة، كما أرادوا
لهم أن يصدقوا، وتحولنا نحن الكتاب سواء سواء في الصحافة الألكترونية أو
المطبوعة، لتجار كلمة ومتلونين كما ساقوهم للتصديق، هي قمة الفوضى أن يُصدق
الكاذب ويُكذب الصادق.


إدارات الأندية أوحت وأعطت
الانطباع لأغلبية الجماهير أن من ينتقد، هو مجرد متشف، أو شامت، أو مستكثر
للإنجاز، أو طامع، أو من فلول المنافس، بل أن إعلام الكباتن الذي هو من
صناعة إدارات الأندية "طبعا الأهلي هو الرائد، والزمالك المقلد"، أعطى
الانطباع وأوصل لفئة المنقادين أن من ينتقد لاعب لابد أن يكون قد لعب
محترفا من قبل، وأن من ينتقد مدرب، كيف له أن ينتقده وهو لم يعمل مدرب من
قبل.


فأصبح التعليق الجاهز من أغلب
القراء: "ومن أنت حتى تنتقد فلان.. وهل لعبت من قبل حتى تنتقد.. وما أدراك
بالتدريب حتى تتحدث عن فلان؟"، كلها أسئلة سفسطائية جدلية لا معنى لها ولا
فحوى، فالمعلقون بمثل هذه التعليقات لا يتناقشون في فحوى المقال أو
الموضوع، ولكنهم فقط يشككون في نزاهة الكاتب، لا لشيء سوى لتبنيهم وإفراغهم
ما حُقنوا به من إدارات الأندية، ومنظومتها.




قصة قديمة جديدة

وهناك قارئ، قال في تعليقه:
"لماذا يا أخي الأزية شوف لما هاجمتك انزعجت أد إيه ؟ !! اكتر حاجه تأذي
فيها بني آدم تأذيه في أكل عيشه"، هذا طبعا بعد "وابل" من الشتائم،
لانتقادي حسام حسن في أحد المقالات، إذا هي تحولت إلى أكل عيش وعلينا أن
نتوقف عن النقد منعا لقطع أكل العيش، هكذا وصل الحال، وللعلم فصاحب التعليق
هو من قواد الرأي في أحد الأندية، ووجهة نظره يسمعها ويؤمن بها الكثير.


وسأعيد كلمات كنت قد ذكرتها من قبل علها تكون ذات معنى أو تفيق بعض القراء من غيبوبتهم، وتجعلهم يسحبون عقلهم ممن أسلموه إياه..

"هل أحكي عن مصر والمشاكل
الموجودة ودوائر الكراهية التي تضيق لتطيح بكل أركان هذا البلد الرائع؟..
لو كتبت في ذلك سيتهمني البعض بأنني إسرائيلي متطرف كما حدث من قبل، أم
أكتب عن الزمالك فيتهمني كثيرون بأنني أهلاوي نخاعي لونه أحمر، كما قيل في
مقالات سابقة.. أحمر أم إسرائيلي؟!.. أفضل الأحمر وبالتالي سأحكي حكايات
أرجو ألا تؤلم آذان البعض
.


منذ نعومة أظافري نشأت في أسرة
تشجع الأهلي، العم والخال والأب والأم، كله أحمر × أحمر، وبالتالي كنت
أهلاويا متعصبا، أسعى خلف الفريق الأحمر في كل مكان وغرفتي حملت صور نجوم
الأهلي الخطيب وطاهر أبو زيد ثم حسام وإبراهيم حسن، وطوال فترة الدراسة كنت
أهلاويا حتى النخاع بالوراثة
.




ومرت سنوات الدارسة والتحقت
بجريدة الأهرام للعمل صحفيا بالقسم الرياضي، وكان شعاري ما يزال الأهلي فوق
الجميع، وبمرور الوقت في مؤسسة الأهرام، ولم يكن وقتا طويلا اصطدمت بحائط
الممنوعات في المؤسسة العريقة، ونظرا لأنني لم أكتب في السياسة
-الحمد
لله- فكنت اكتب عن كل ما أرى فينشر كل ما فيه نقدا لاذعاً للزمالك ويحجب
كل ما فيه تعرض ولو من بعيد للأهلي، وليس الأمر على شخصي فقط ولكن كل
الزملاء.. والحكاية أن مدير عام الإعلانات في الأهرام هو في الوقت نفسه
رئيس مجلس إدارة الأهلي أو كان النائب في تلك الفترة، ولكنه القائم بأعمال
الرئيس لمرض صالح سليم قبل وفاته ومكوثه في لندن لفترة طويلة للعلاج
.


وباختصار شديد الإعلانات = فللوس=
مصالح= موانع للنقد من قبل رؤساء الأقسام والديسك المركزي الذي يملك
التحكم في كل ما ينشر وما لا ينشر، وطبعا شعرت أن الأمر برمته مصالح ونفوذ،
وفلوس تتحكم في كل الانتماءات والمشاعر وبناءً عليه شعرت بعدم انتمائي
للأهلي وزاد من ابتعادي عن الكيان الأحمر انتقال حسام وإبراهيم حسن
للزمالك، وكنت أحبهما بشدة، وإعجابي الشديد بمدير تحرير الأهرام في ذلك
الوقت الأستاذ الراحل عبد الوهاب مطاوع الذي كان زمالكاويا متعصبا
.


فقررت أن أخالف موروثي العائلي
وأشجع الزمالك.. ولم لا؟! فقد كنت في ذلك الوقت شابا صغيرا لديه القدرة على
اعتناق الأفكار وتركها.. مادة خام سهلة التغير والتأثر.. وعملت في مجلة
الزمالك التي كانت تطبع وتنفذ في مؤسسة الأهرام.. ومن هناك دخلت إلى أعماق
القلعة البيضاء، رأيت بعيني صفقات تدار من تحت المائدة لجلب لاعبين أفارقة
بمبالغ بخسة وتدوينها بأسعار خرافية، يحصل اللاعب على 1000 دولار ويكتب في
عقدة مائة ألف
.


رأيت بعيني أعضاء من مجلس إدارة
يستغلون بعثات النادي، للتجارة في الألماس والمجوهرات وتمريرها دون رقابة
حكومية، رأيت التربيطات والمصالح المبنية على بيزنيس صاف، لا حبا للنادي
ولا ولاءً أو انتماءً لهذا النادي، تعرفت على بعض من الجماهير يحصلون على
الأموال لتشجيع فلان على حساب علان، أو سب فلان لصالح ترتان
.


كنت شاهدا على حرب الانتخابات
والمصالح، وكنت موجودا في صفقات تدار بين مرشحين وإعلاميين لدعم هذا على
حساب ذاك.. باختصار شديد ودون إطالة كرهت انتمائي للزمالك مثلما كرهت
انتمائي للأهلي
.


وفي رحلتي من الشك لليقين مع
الفارق طبعا ومع الاعتذار للأديب والعالم الدكتور مصطفى محمود رحمه الله،
لاستعارة عنوان كتابه الرائع.. توصلت لحقيقة واحدة أنني لن أشجع أي من
الناديين مهما حدث سأشجع من يلعب بشكل أفضل في الملعب.. المهم أنني لن
أنتمي لنادٍ على حساب الآخر.. لأنه لا أحد يهتم بالناديين حتى لو ادعى غير
ذلك فقط الجماهير الطيبة التي تنساق وراء الشعارات هي التي تهتم لصالح
ناديها، وتدعمه أما أصحاب الشعارات ومطلقوها فهم مرتزقة لا يهتمون سوى
بجيوبهم ويرفعون شعار مصلحتك أولا"
.




وصلت الرسالة؟

أتمنى أن تصل رسالتي للجماهير..
نحن لا نسعى سوى لمصلحة الأندية والجماهير، نعم هذه الجماهير التي يسب
بعضها شخصنا وأهالينا، نحن نعمل لصالحهم، وعملنا هو النقد وكشف العيوب، لا
تصدقوا من يقول لكم أن من في ميدان التحرير هم بلطجية يسعون لإلحاق الضرر
بالوطن، ولا تصدقوا أن إدارات الأندية وكباتنها هم ملائكة هدفهم الإصلاح!



الحياة ليست مثل أفلام السينما
"طيب وشرير"، هناك طيبون يحملون داخلهم شر، وهنك أشرار بداخلهم طيبة، لا
تنساقوا بقلوبكم، خلفنا أو خلف إدارات الأندية وكباتنها، حكموا عقولكم
ووازنوا الأمور.. واعلموا أن الكاتب هو شخص مثلكم قد يخطئ وقد يصيب.


دعوني أعطي مثالا.. لا تصدقوا أن
أحمد حسن خائن وعميل وسيبيع الأهلي.. أيضا لا تصدقوا أن الصقر هو حمل وديع
يسعى للتوقيع للأهلي مجانا والنادي يتمنع.. فقط تابعوا التحليلات والأخبار
والتصريحات وشغلوا عقولكم وهي سترشدكم إلى أنه ما آتتكم به إدارات الأندية
وكباتنها لا تأخذوه وما نهوكم عنه لا تنتهوه.


** رسالة مسجلة منذ 7 سنوات:
"مبروك للأهلي.. حظ أوفر للزمالك في المرات القادمة".. لا جديد ولكن
السؤال.. متى تأتي الأيام القادمة وهي لا تأتي منذ 7 سنوات؟.. يا ترى العيب
في الجماهير.. أم في الحكام.. أم في مدرجات الملاعب.. أم في أي شيء
باستثناء السبب الحقيقي الذي هو إدارات الزمالك المتخبطة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاء محمد
عضو خبير
عضو خبير
avatar

اوسمة العضو


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 765
نقاط : 928
تاريخ الميلاد : 12/12/1997
تاريخ التسجيل : 15/06/2011
العمر : 19
الموقع : السعوديه القصيم- بريده
المزاج : حلو انشاء الله

مُساهمةموضوع: رد: في الأهلي والزمالك.. كذب الصادق.. وصدق الكذًاب   الأحد يوليو 10, 2011 11:38 am

انا مش فاهمه دى دخلها ايه فى النكت والطرائف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في الأهلي والزمالك.. كذب الصادق.. وصدق الكذًاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ҳ̸Ҳ̸ҳ ﻣنـﭠـدﭔآٺ وساﻡ ﮪـلاڷ ҳ̸Ҳ̸ҳ :: فرفشه :: ♥(._.ღالنكت والطرائفღ·._.)♥-
انتقل الى: